Home حوارات خليفاتي في حوار لـ”ديزارتيك24″ : العصابة هددتني..ولهذه الأسباب باترونا جديدة !

خليفاتي في حوار لـ”ديزارتيك24″ : العصابة هددتني..ولهذه الأسباب باترونا جديدة !

6 وقت القراءة
0
0

 

▪ تلقيت تهديدات .. ألغيت عقود وواجهنا الضغوط
▪ ميثاق شرف.. هذه مواصفات رجل الأعمال الجزائري الناجح
▪ النقابة ستضم رجال اعمال خلقوا الثروة..
▪ لا خلط بين السياسة والاقتصاد..احترام القانون وخلق الثروة للنهوض بالاقتصاد
▪ لا تشيطنوا رجال الأعمال..فالقطاع الخاص يوفر 80 بالمائة من القيمة المضافة

يكشف المدير العام لشركة أليانس للتأمينات، رجل الأعمال حسان خليفاتي، في هذا الحوار الخاص للموقع الالكتروني “ديزارتيك24″، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالتهديدات والضغوطات التي تعرض لها من طرف أفراد “العصابة”، مؤكدا أن فلسفة مشروع المنظمة الجديدة لأرباب العمل قيد التأسيس مبنية على وضع ميثاق شرف لرجال الأعمال يدعو إلى السهر على احترام القوانين والمشاركة القوية في مسعى بناء اقتصادي قوي .

● حاوره : سعيد باتول

▪ بداية، شرعتم في التحضير لإنشاء منظمة جديدة لأرباب العمل، أين وصل المشروع؟

نعم، شرعنا في التحضير لإنشاء منظمة جديدة لارتاب العمل، بعد انسحابنا من منظمة الأفسيو قبل تسعة أشهر، حيث اجتمع مجموعة من رؤساء المؤسسات، للمضي لهذا المسعى، حيث قمنا بتقييم أولي حوله، وأجلنا البت في الأمر إلى غاية سبتمبر، في هذه الفترة بالذات كانت الجزائر تحضر لاستحقاق رئاسي في 12 ديسمبر، وانبثق عنه تنظيم انتخابات رئاسية أفرزت انتخاب رئيس جديد، أنهى بذلك أزمة سياسية مرت بها الجزائر طيلة عشرة أشهر، وبعودة الاستقرار والحمد لله، قررنا مواصلة مسعى إنشاء هذه المنظمة، من اجل مواكبة مشروع بناء الجزائر الجديدة، حيث شرعنا في القيام باجتماعات للتنسيق بين مختلف الإخوة بجميع الولايات، وحتى رجال أعمال بالخارج، حيث تبادلنا وجهات النظر حول الطبيعة القانونية للمنظمة، هل هي جمعية أم تكتل؟ أم هي نقابة؟ وارتأت الأغلبية أن تكون على شكل نقابة حتى تكون جزءا لا يتجزأ في كل ما يخص الحوار الوطني الاقتصادي، لأننا لا نريد أن تبنى الجزائر الجديدة في غيابنا باعتبارنا جزء لا يتجزأ من هذا الوطن، كما تعلمون فإن القطاع الخاص جزء هام في الاقتصاد الوطني، حيث يساهم في إنتاج الثروة وخلق 80 بالمائة من القيمة المضافة وتوفير مناصب الشغل.

▪ هناك عدة منظمات للباترونا، ما الجديد في المشروع الذي تحضرون له؟

طبعا، هناك عدد من منظمات أرباب العمل في الجزائر ، لكل منها منهجيتها الخاصة ومبادئها، لكننا نمتلك نظرة أخرى في مشروع المنظمة التي نسعى لتأسيسها، من خلال بلورة خارطة طريق تتفرع عبر أربعة محاور، سنسعى من اجل مناقشتها ودراستها وتقديم تصور حول الاقتصاد الوطني واستشراف الحلول والاستراتيجيات الناجعة لبناء اقتصادي حقيقي، موازاة مع تحديد مهام النقابة ومبادئها، والأمر الأبرز في كل المشروع هو إعداد ميثاق شرف يحدد مواصفات رجل الأعمال الجزائري، بعدم خلط بين السياسة والاقتصاد، والمساهمة في خلق الثروة واحترام القوانين والالتزام بدفع الضرائب.

▪ كم عدد الأعضاء الذين التحقوا بالمشروع؟

لا استطيع تقديم العدد حاليا، لكن يفوق العدد الذي يسمح به القانون لإنشاء نقابة.. العدد يتكاثر يوميا ، شكلنا مجموعة عمل تقوم على استقبال رغبات الأعضاء الراغبين في تأسيس هذه النقابة الجديدة، وتقوم هذه الأخيرة بغربلة أولية حتى لا نستبق الأحداث ونتفادى فقدان السيطرة، وبالتالي انتقاء النواة الصلبة بدقة.

▪ هل هناك أعضاء من الافسيو ينوون الالتحاق بالنقابة الجديدة؟

الأفسيو كان صفحة في تاريخنا وطويناها، نحن نتعلم من تاريخنا، الآن يهمنا المستقبل، هناك أعضاء من الأفسيو، آخرين من جمعيات أخرى، وأعضاء لم يسبق لهم الانضمام إلى نقابة، هناك زملاء من الداخل والخارج يريدون الانضمام للمسعى، المهم شرعنا في تشكيل النواة الصلبة على مستوى القاعدة ومن ثم اختيار النواة الرئيسية، كما تعلمون ما وقع في 2019 جعل الكثير من رجال الأعمال متخوفين، وأضحوا ينتظرون أشياء أكثر قابلية، المهم الأعداد ستلتحق تباعا في المرحلة الثانية، لا يهمنا أن تضم النقابة “النجوم” لأننا لسنا فريق لكرة القدم، بقدر أن تكون النقابة الجديدة الذين برهنوا في الميدان مساهمتهم في خلق الثروة.

▪ كنتم أول رجل أعمال التحق بالحراك، ورفض العهدة الخامسة..هل عرضكم ذلك لمضايقات؟

نعم تعرضنا لضغوطات وتهديدات في ذلك الوقت، حيث ألغيت العديد من العقود المبرمة مع شركات عمومية وأخرى خاصة، بعض رجال العمال في المنتدى ممن لعبوا دورا بارزا في الضغوطات التي تعرضت لها، يحاولون اليوم”مسح” ممارساتهم .. مثلما أكدناه في أول جمعة أن الشعب حدد اتجاه للتاريخ واسقط الخامسة، الأهم الآن أن نحافظ على البلاد، لان الجزائر مهددة في حدودها، كما يتوجب علينا المحافظة على الاقتصاد والشركات وبالتالي الحفاظ على التماسك الاجتماعي.

▪ برأيكم، كيف للجزائر أن تحقق النهضة الاقتصادية المرجوة؟

في الجزائر، الكثير من الخبراء والمحللين والمنظرين، أولا أي خطة تبنى على حل لمشاكل لابد من البحث في أصل المشكل.. مشكل الحليب. الخبز، مشكل المؤسسات الناشئة، تغول الإدارة والرقمنة، النتائج لا تغير بالخطابات.. رئيس الجمهورية حدد لرئيس الحكومة خارطة عمل من اجل سن قوانين تستقر على 5 و10 سنوات، محاربة البيروقرطية، رقمنة الاقتصاد وتبسيط الإجراءات، فمن غير المعقول في ظل التكنولوجيا لا تزال الإدارات تشترط عشرات الوثائق لمنح التراخيص، أن الأوان للتخلص من كافة الإجراءات البيروقراطية وترك حرية المبادرة على أن يكون دور الدولة الرقابي بعدي.

من غير المعقول أن نبني اقتصاد وطني و البنوك لا ترافق المستثمرين في بعث مشاريعهم، بفعل تجميد القروض.. تجاوزات البعض لا يعني أن الجميع متورطين، لا لشيطنة رجال الأعمال، فالكثير من الشركات تمنح أجورا وتوفر منتجات وتساهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي، أعطيك مثالا، الطريق السيار تمر بها آلاف السيارات هل من المعقول أن نغلق الطريق بسبب سائقين متهورين، طبعا نعاقبهم، وعليه من تسبب في ممارسات توجد عدالة الكفيلة بمتابعة القضايا المطروحة على مستواها.

لا وجود لأي اقتصاد في العالم يبنى من المال الخاص للمستثمرين، فأي مشروع ذا جدوى اقتصادية من حقه الاستفادة من الفروض، إن كان هنالك أخطاء نتخذ الإجراءات لكن لا نجمد الاقتصاد لو تحطمت الماكينة الاقتصادية، يصعب إعادة بنائها.

▪ الجزائر تعيش حاليا ركودا اقتصاديا كبيرا أين يكمن الخلل؟

لا نملك اقتصاد حقيقي مهيكل ، عشرات السنين ونحن نرقع، الأزمة بدأت في 2014 ، الحكومات المتعاقبة لم تسع لتجسيد إصلاحات هيكلية، لتشتد الأزمة سنة 2018، بسبب الضبابية آنذاك والغموض الذي صاحب الساحة السياسية، وكان تأثيره وخيما على الاقتصاد الوطني، ضف إلى ذلك الأزمة السياسية التي شهدتها الجزائر ساهمت في تعميق الأزمة الاقتصادية، الحمد لله الأزمة السياسية أضحت من الماضي، و لابد من وضع ميكانزيات لإيجاد حلول آنية حتى لا ندخل في أزمة اجتماعية، و لابد من بعث الماكينة الاقتصادية من خلال تشجيع البنوك لتمويل المستثمرين،

ضف إلى ذلك السياسات المتبعة سابقا أثبتت فشلها، فرغم الإمكانات الموجودة آنذاك -البعض يتكلم عن 1000 البعض الأخر يكشف عن رقم 1500 مليار دولار – كان باستطاعتنا بناء اقتصاديات، فالجزائر لها نفس التضاريس الجيولجية مع فرنسا وايطاليا وقبرص واسبانيا لكنها الوحيدة التي تستورد 500 مليون دولار سنويا فمن الرخام، رغم امتلاكنا لأكبر مناجم الرخام والقرانيت في البحر المتوسط، وهناك أمثلة عديدة تؤكد امتلاكنا لإمكانات وموارد كبيرة غير مستغلة.

 

تحميل المزيد من المقالات ذات الصلة
تحميل المزيد من M W
تحميل المزيد في حوارات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد

قوجيل يعلن ثلاث ورشات كبرى بعد الاستفتاء حول الدستور

كشف رئيس مجلس الأمة بالنيابة صالح قوجيل، هذا السبت، عن تنظيم ثلاث ورشات كبرى في مرحلة ما ب…