صنع حلويات العيد.. تقليد جزائري يتحدى خطر الموت بكورونا !

 

الجزائر- سعيد باتول : كشفت جائحة كورونا أن بعض الجزائريين لا يهمهم حياتهم ولا صحتهم، وكل شيء يهون أمام مشتريات وسلع تعودوا على إقتنائها في حياتهم الطبيعية، ويرفضون التخلي عن تلك السلوكيات، مع أن الوباء يحاصرهم.

طوابير لا تنتهي..

تشهد مختلف محلات بيع لوازم الحلويات هذه الأيام، إنزالًا رهيبًا، تحسبًا لعيد الفطر المبارك، بالموازاة مع تهافت مواطنين لاقتناء ملابس العيد، على الرغم من إعلان وزير الصحة فرض حظر للتجوال يومي العيد لتفادي تفشي وباء كورونا.

حركية غير عادية..

كانت الساعة تشير لحدود لواحدة زوالًا.. المكان حي شراربة بالعاصمة، محلات الملابس أغلبها مفتوحة وأخرى موصدة في الظاهر غير أنها تمارس نشاطها خلسة، ومواطنون ينتظرون دورهم لاقتناء ملابس العيد لأبنائهم.

اقتربنا من أحدهم للاستفسار عن جدوى اقتناء ملابس العيد للأطفال، ما دامت هاته المناسبة الدينية العام الجاري ليست كسابقاتها بفعل تفشي فيروس كورونا، وقرار السلطات بفرض حظر للتجوال لمنع الزيارات بين الأقارب، فأجاب قائلًا: “لا يمكن لأحد أن يغير عاداتنا.. حتى لو حرمنا من الزيارات العائلية فإن نكهة عيد الفطر في مشاهدة الأطفال بالملابس الجديدة وصنع مختلف الحلويات.

غير بعيد عن محلات بيع الملابس، شدتنا طوابير لم تنتهي أمام محل صغير لبيع مستلزمات الحلويات، الكل يسابق الزمن لاقتناء ما هو بحاجة إليه من مواد وسلع، قبل أن يوصد أبوابه في حدود الساعة الخامسة، وهو توقيت فرض الحجر الصحي.

فلا حديث للنسوة سوى عن أنواع الحلويات التي سيصنعنها، وحديثهن عن عدم تقبلهن لفكرة عدم صناعة الحلويات في عيد الفطر لتزين طاولاتهن.

وتعتبر صناعة الحلويات في الجزائر من العادات المتوارثة التي تعود الجزائريون على التمسك بها، حتى لو أجبرتهم ظروف الاحتفال بعيدًا عن الأهل والأحباب على ما يبدو.

عن L.K

شاهد أيضاً

رزيق يلزم تجار سطيف بتموين السوق خلال الحجر الجزئي

ترأس وزير التجارة كمال رزيق امس الثلاثاء اجتماعا طارئا مع المدراء الولائيين و الجهويين للتجارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Dream League Soccer APK 2020 + MOD + OBB Data